الترجمة والبحث

نسخة عربية… وماذا بعد؟

كتب وعدسة مكبرة ونظارة قراءة على مكتب
صورة توضيحية مولّدة خصيصًا لسيكو مايند.

لماذا نحتاج إلى قراءة مسار الترجمة والتكييف والأدلة العلمية لكل إصدار؟

أ

أُعدت هذه المادة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وتنتظر مراجعة علمية بشرية قبل اعتمادها.

01

اللغة بداية المسار

وجود بنود عربية يجعل الأداة قابلة للقراءة بالعربية، لكنه لا يقدم وحده إجابة عن كيفية عمل درجاتها في الاستخدام المقصود. قد تتغير دلالة كلمة أو ملاءمة مثال بين سياقين ثقافيين. لذلك تتعامل إرشادات اللجنة الدولية للاختبارات مع الترجمة ضمن عملية أوسع تشمل التكييف، والتطبيق، والتفسير، والتوثيق. عند قراءة نسخة جديدة، ابحث عن وصف الخطوات التي اتبعها أصحابها.

02

ابحث عن الأدلة المحددة

راجع الدراسات المرتبطة بالإصدار الذي ستستخدمه، مع الانتباه إلى أعمار المشاركين، وخصائصهم، واللغة المستخدمة، وغرض الدراسة. الأدلة المتعلقة بالثبات والصدق والتكافؤ تساعد في تقييم الاستخدام المقترح، وتحتاج إلى قراءة في سياقها. لا تجعل عبارة «مترجم» أو «مقنن» تغنيك عن الاطلاع على المنهج والنتائج. وقد تبقى بعض الأسئلة دون جواب إذا كانت الدراسات محدودة أو غير متاحة.

03

وثّق ما تعرفه

يمكن تنظيم بطاقة النسخة في حقول مستقلة: المصدر الأصلي، والمترجم، وخطوات التكييف، والدراسات، والفئات التي تناولتها، وحقوق الاستخدام. هذا التنظيم يجعل الفرق ظاهرًا بين معلومات اللغة والأدلة البحثية. احتفظ برقم الإصدار والنص الذي استُخدم بالفعل، وأشر بوضوح إلى جوانب عدم اليقين. وعند مقارنة نسختين، راجع أدلة المقارنة قبل افتراض أن درجاتهما تحمل المعنى نفسه.

ارجع إلى الأصل

المصادر والقراءة الإضافية

ITC — Guidelines for Translating and Adapting Tests, Second Edition